أنت هنا

اتجاهات التكنولوجيا في الحوسبة السحابية

 

في عام 2011 في مؤتمر Cloud Connect، تحدث Werner Vogels، مدير التكنولوجيا في أمازون عن تصوره للحوسبة السحابية كنظام إيكولوجي، رأى Vogels أن مفهوم الحوسبة السحابية أكثر تعقيدًا من حزمة الحلول والخدمات القائمة على توفير البنية التحتية والبرامج، بل باعتباره نظامًا إيكولوجيًا يشمل مقدمي الخدمات والتطبيقات والأسواق.

مفهوم آخر مختلف هو الحوسبة السحابية الصناعية، حيث يتم تكييف الخدمات السحابية لتناسب قطاعًا أو صناعة معينة، فعلى سبيل المثال، في القطاع المالي، تؤخذ في الاعتبار التدابير الأمنية لحماية معاملات للمستخدمين، ومثال آخر في قطاع الصحة هو حماية خصوصية بيانات المريض.

نعود إلى مفهوم الحوسبة السحابية كنظام إيكولوجي،مثال على ذلك في قطاع الصحة والنظام الإيكولوجي هو الشبكة الطبية التي يمكن من خلالها مشاركة السجلات الطبية من أجل تحسين الخدمة للمرضى، ويمثل هذا النوع من مشاركة البيانات السلسة عبر المنصات السحابية المختلفة قابلية التشغيل البيني التي تعد مكونًا رئيسيًا للنظام الإيكولوجي السحابي.

وعند توسيع مفهوم الحوسبة السحابية كنظام إيكولوجي، من الضروري التعرف على كيفية تطور هذا النموذج لتعزيز التعاون والابتكار عبر مختلف المجالات، إلى جانب التكيفات الخاصة بالصناعة، حيث أظهرت النظم الإيكولوجية السحابية إمكاناتها التحويلية في مجالات مثل البحث والتطوير، حيث يمكن للمجتمعات العلمية التعاون بسلاسة ومشاركة مجموعات البيانات للاكتشافات الرائدة.

يتطور مفهوم النظام الإيكولوجي السحابي ليشمل ليس فقط تكامل الخدمات والتطبيقات ولكن أيضًا تيسير التعاون عبر التخصصات، مما يدفع التقدم والكفاءة بطرق غير مسبوقة، وتجسد القدرة على مشاركة وتحليل مجموعات البيانات المتنوعة عبر القطاعات القوة الحقيقية للحوسبة السحابية كمحفز للتقدم متعدد التخصصات، وتؤكد على أهمية قابلية التشغيل البيني داخل النظام الإيكولوجي السحابي المتوسع.

 

ارسل مقالك الآن أرسل ملاحظاتك